بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 17 أكتوبر 2010

نظام ديوث الطبع غلب التطبع، بعد حادثة الاعتداء على طالبتين جامعيتين انتظرت اعتذارا لهما من النظام الحاكم، وإقالة جلاد مصر الأكبر المعلم حبيب العادلى وإحالة المجرمين إلى النيابة العامة ليأخذ القانون مجراه، ويبدو أن مجرى القانون مسدود (كعادته) ويحتاج إلى عصا الشرطة وهراوته لتسليكه وتطهيره. مع بداية العام الدراسى 2010/2011، طالبة تنتمى لجامعة الأزهر فرع الزقازيق يضربها حقير سافل عديم التربية فى حرم الجامعة، لايمكن أن يكون ضابط شرطه، لكن المكتوب يدعى أنه ضابط ينتسب لجهاز الشرطة. جهاز دوره فى الدستور المصرى حماية الشعب، وليس إهانته وهتك عرضه، واقعة الاعتداء وهتك العرض للأسف مصورة ومذاعة عبر الانترنت. هتك العرض يبدأ من لمس الأجزاء الواجب عدم لمسها فى الرجل والمرأة إلى الوقاحة والتمادى فى أفعال حقيرة. وطالبة أخرى بجامعة الفيوم حسب ماورد فى الاعلام احتجزها وحيدة حقير سافل عديم التربية فى غرفة الحرس من يدعى ضابط وينتسب لجهاز الشرطة. والأغرب أن إدارتى جامعة الأزهر الشريف (حامى حمى الاسلام) وجامعة الفيوم لم تتحركا احتجاجا على ماحدث لبناتهم الطالبات، ولم يصدر وزير الداخلية بيانا يدين ما سجلته الكاميرات من اعتداء وانتهاك عرضى الطالبتين. الانتهاك فى مجملة انتهاك لعرض الجامعة بكل من فيها. وسؤالى للوغد الغبى السافل: هل يقبل أن يحدث هذا مع اخته أو ابنته أو خطيبته أو زوجته أو والدته؟ وسؤالى لعامة الشعب: هل يقبل حر على نفسه هذه الإهانات؟ ولماذا الصمت؟ وماذنب الطالبتين لينالا كل هذه الإهانات؟ أزعم لو أن خفر الجامعة من بوليس العدو الصهيونى لما فعلوا ذلك بالفتاتين ليس لأن لديهم أخلاق لكن لأن لديهم عقولا يستخدمونها.. إلى هذه الدرجة انحدرت أخلاق رجال مهمتهم الحفاظ على كرامة وحياة الإنسان المصرى إلى كلاب ينهشون عرض المواطنين. وكيف لايغارون على عرضهم؟ من لايغار على عرضه فهو ديوث بالثلاثة. تدخل حسنى مبارك وأنهى مشكلة دير البحر الأحمر لصالح اخواننا المسيحيين، وتدخل مرة أخرى وكسر القانون وأعاد "مدينتى" للسيد هشام طلعت مصطفى بالرغم من حكم القانون الذى فرق بين السيد طلعت مصطفى ومدينته، هل يتدخل -وأنا هنا لا أناشده- ولكننى أتساءل: هل يتدخل معالى الباشا الرئيس بإقالة جلاد مصر الأول حبيب العادلى كبير آكلى لحوم البشر وهاتكى عروضهم، وهل يقبل هذا على زوجته وزوجتى ولديه؟ أتمنى أن يستيقظ –فجأة- ضمير يحتضر يعزل الجلاد الأكبر ويحاكم الوغدين على ما فعلا، ويعيد كرامة فتاتين مصريتين. هل يقبل السيدان علاء وجمال مبارك أن يحدث هذا لزوجتيهما؟ وهل يقبل هذا بقية النظام الحاكم؟ إذا لم يرفض النظام فعل الحقيرين عديمى التربية ويعتذر علنا ويحيل الكلبين إلى النيابة، فيحق وصف النظام بأنه ديوث، والديوث هو من لايغار على عرضه. جهاز الشرطة لايعمل لحساب المصريين، ولا من أجل أمانهم، تغول وتعدى حدوده .. سحل وقتل .. وآخر ضحاياه شهيد الاسكندرية "خالد سعيد". من يستطيع أن يقف أمام جهاز يعترض عمل رجال النيابة ويهينهم. يا أحرار العالم وأكاديميه وياجمعيات حفوف الإنسان: هل يرضيكم هذا؟ وأخيرا يا أيها الأزهر الشريف اين نخوتك وحرصك على أخلاقيات الإسلام؟ لابد من محاكمة هذين الوغدين وعزل حبيب العادلى جلاد مصر الاكبر، يد نظام مبارك الباطشة والهاتكة أعراض الناس. أناشد شباب المنتديات والفيس بوك ألا يتركوا هذنت الفعلين، وأن يفضحوهما كما فضحوا الشرطة فى مقتل خالد سعيد، ولتكن هذه قضيتنا ضد نظام ديوث. ومانراه اليوم بعيدا عنا قد نراه غدا فى أهلنا. فماذا ولماذا ننتظر؟ وعلينا ملاحقتهما بتقديم بلاغات للنائب العام ضد الوغدين ومن يحميهما. يحيى القزاز 16/10/2010

ليست هناك تعليقات: